محمد بن عبد الله بن علي الخضيري
1196
تفسير التابعين
كبار الصحابة : - كان زيد بن ثابت من المقلين في رواية التفسير « 515 » . - اختص زيد بن ثابت بالقراءة ، وحملها عنه التابعون « 508 » . ظهر لي أن من أسباب كون ابن عباس من أكثرهم علما هو دعاء النبي صلى اللّه عليه وسلم له بالحكمة ثم منزلته من عمر ، وحرصه على الأخذ عن كبار الصحابة ، مع ما وهبه اللّه من مقدرة على الاجتهاد وقدرة على الاستنباط « 374 - 387 » . - يمكن أن يعزي سبب انتشار علم ابن عباس إلى حرصه على نشر علمه ورحلاته ، وتأخر وفاته « 393 - 395 » . - يعد ابن عباس من أكثر الصحابة توسعا في مجال نسخ الآيات « 1087 » . - امتد أثر ابن عباس على المكيين حتى بعد رحيله « 371 » . - عقبة بن عامر رضي اللّه عنه مقرئ مصر « 540 » . - كانت قراءة ابن مسعود واضحة التأثير في جل مدارس التابعين « 468 ، 469 » . - يعد الشعبي الكوفي أكثر التزاما في الأخذ بأقوال الصحابة من قتادة البصري مع أن كلا منهما اتصف بالإكثار في جانب الرواية « 665 » . الفقه والإفتاء - ما روي عن الحسن في الفقه والإفتاء كان أكثر من قتادة « 429 » . - اهتم سعيد بن المسيب بالفقه والإفتاء أكثر من التفسير . - عطاء أكثرهم عناية بالفقه والإفتاء ، ولا سيما ما كان منها في المناسك « 406 » . - اعتنت المدرسة الكوفية بالفقه ، وفاقوا غيرهم في تفسير آيات الأحكام « 499 » . - برز ابن مسعود في تفسير آيات الأحكام أكثر من غيره وكان لذلك الأثر في مدرسة الكوفة « 469 » . القراءة - كان الاستدلال بالقراءة غير المتواترة في آيات الأحكام مشتهرا عند التابعين « 856 » . - لم تكن الآثار المروية في تخطئة بعض القراء تعني إبطال شيء من القراءة « 771 » . - اعتمد مفسرو التابعين على القراءة في الترجيح بين الأحكام الفقهية « 766 » . - اهتم التابعون بمعرفة المنسوخ من القراءات أكثر من غيرهم « 765 ، 767 » . - تورع أئمة مفسري التابعين عن تخطئة القراء « 762 » . - قراءة ابن مسعود صحيحة منقولة عن النبي صلى اللّه عليه وسلم لكن لم يقع الاختيار عليها ، وليس هناك من